مخاوف لأقباط إستراليا من فقدان مليون دولار أخرى من عشورهم
تاريخ الاضافة : الخميس 2014-08-14 11:09:03

زيدان القنائى

مخاوف لأقباط إستراليا من فقدان مليون دولار أخرى من عشورهم منذ ان قمنا بنشر خبر تحت عنوان ( قس قبطى يقيم دعوة قضائية فى المحاكم الإسترالية ) الاسبوع الماضى اذ وانهالت علينا عشرات الاتصالات من شتى أنحاء إستراليا والرافضة للدعوة القضائية والمقامة من جانب القس برقم (14/212581 ) على إثنان من أبناء الكنيسة امام المحاكم الإسترالية الجمعة الماضية 8/8 بسبب ما قام به أحداهما بنشر وتوضيح خطأ الكاهن المذكور لذهابه الى بعض الكنائس البرتستانتية برفقة بعض الشباب فى الجريدة التى يرأس تحريرها الآخر . هذا وقد وردت إلينا معلومات تؤكد تأجيل النظر فى القضية الى موعد آخر وسط سخت وغضب الشعب القبطى من تصرفات الكاهن ومن يقف خلفه والتى اعادت لهم الذاكرة لعدة سنوات مضت عندما دفعت الإبراشية مبلغ مليون دولار تحملها شعب الابراشية المسكين من عشوره كتعويض لاحد الافراد فى قضية معرفة لدى الجميع , مما أدى الى مخاوف الشعب من تحمل مليون دولار أخرى من عشورهم والتى لن يمتلك الكاهن منها سنتاً حال خسارة القضية بالإضافة الى تكاليفها التى تقدر باكثر من مائة الف دولار . وفى السياق نفسه قال احد المتصلين بان شعب إستراليا فى حالة تخبط وحيرة من الإشاعات المتناقضة فى هذا الشان من جانب القيادات الكنسية بخصوص مباركة ورفض ما قام به الكاهن والذى جاء منافياً لتعاليم المجمع المقدس وخاصة ما قام به الكاهن عكس ما قام به نيافة الأنبا أبانوب أسقف عام كنائس المقطم الأرثوذكسية بمنع مرنم غير أرثوذكسي من الترنيم علي منبر الكنيسة بعد ان أعطاه عدة فرص لتغيير طريقته كى تتناسب مع طبيعة الكنيسة . ويتساءل أخر إذا كان يحق للكاهن ان يقيم دعوة قضائية بمباركة أبيه الأسقف على من يختلف معه فى الراى بدليل ان القضية مازالت قائمة فكان من الاولى ان يقيم هذا الاسقف دعوة قضائية على الذين قاموا برفع صور مسيئة للبابا شنودة اثناء مظاهرة للمسلمين فى سيدنى الاستراليه أمام القنصليه الامريكيه فى منتصف سبتمبر عام 2012 , ام ان هناك اتفاق فيما بين الكاهن والاسقف واعوانه الذين يخافونه دون ان يخافوا الله بتلقين شعب الإبراشية الذى أئتمنهم على عشورهم وحياتهم الروحية درساً لكل من تخول له نفسه الإعتراض على افعالهم التى لا ترضى الشعب . والجدير بالذكر ان هذا الأسقف قد قام بتحريف قرارات المجمع المقدس والضرب بها عرض الحائط كما فى حالات سيامة كهنه جدد لإبراشيته وخاصة من يقدم له فروض الولاء والطاعة على حساب الكفاءة ولائحة إختيار الكاهن وتخطيطه لرسامة مزيد من الكهنة العموميين لتثبيتهم فيما بعد على كنائس رغماً عن أنف شعوبها وذلك للهروب من متاعب ومشاكل تطبيق اللائحة . وفى النهاية يناشد أقباط إستراليا قداسة البابا تواضروس الثانى وقف هذه المهازل التى حدثت ومازالت تحدث فى ظل وجود هذه القيادة الكنسية الغير مؤهلة لتحمل اعباء مثل هذه الإبراشية وإدارتها بعد ما سمعنا ولاول مره فى تاريخ الكنيسة القبطية بان يقيم كاهناً قبطياً دعوة قضائية امام المحاكم سواء داخل او خارج مصر وخاصة وان هناك عدداً من الملفات الساخنة قد تطفو مجدداً على السطح مما سيسبب ضرراً روحياَ لأبناء تلك الإبراشية المغلوب على أمرها .
:: أضف تعليقك ::
:: أضف تعليق ع الفيس بوك ::
الاسم :
الإيميل :
نص التعليق :
:: تعليقات الزوار ::