`

اوقات الدعاء المستجاب في رمضان

صورة ارشيفية
صورة ارشيفية
ليلة القدر فقد ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال لعائشة لما قالت له أرأيت إن علمت أي ليلة ليلة القدر ، ما اقول فيها قال صلى الله عليه وسلم قولي ( اللهم إنك عفو تحب العفو فاعف عني الدعاء في جوف الليل وهو وقت السحر ووقت النزول الإلهي فإنه سبحانه يتفضل على عباده فينزل ليقضي حاجاتهم ويفرج كرباتهم فيقول من يدعوني فأستجيب له ، من يسألني فأعطيه ، من يستغفرني فاغفر له ) رواه البخاري.

دبر الصلوات المكتوبات وفي حديث ابي أمامة قيل يا رسول الله أي الدعاء أسمع قال جوف الليل الآخر ، ودبر الصلوات المكتوبات رواه الترمذي وحسنه الألباني في صحيح الترمذي.

وقد اختلف في دبر الصلوات - هل هو قبل السلام او بعده واختار شيخ الإسلام ابن تيمية وتلميذه ابن القيم أنه قبل السلام ، قال ابن تيمية دبر كل شيء منه كدبر الحيوان زاد المعاد ، وقال الشيخ ابن عثمين ما ورد من الدعاء مقيداً بدبر الصلاة فهو قبل السلام وما ورد من الذكر مقيدا بدبر الصلاة ، فهو بعد الصلاة ؛ لقوله تعالى فإذا قضيتم مناسككم فاذكروا الله قياماً وقعوداً وعلى جنوبكمانظر كتاب الدعاء للشيخ محمد الحمد

بين الأذان والإقامة فقد صح عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال لا يرد الدعاء بين الأذان والإقامة رواه ابو داود والترمذي وانظر صحيح الجامع عند النداء للصلوات المكتوبة وعند التحام الصفوف في المعركة كما في حديث سهل بن سعد مرفوعاً ثنتان لا تردان ، أو قلما تردان الدعاء عند النداء وعند البأس حين يلحم بعضهم بعضاً رواه أبو داود وهو صحيح انظر صحيح الجامع.

عند نزول الغيث كما في حديث سهل بن سعد مرفوعاً إلى النبي صلى الله عليه وسلم: ثنتان ما تردان الدعاء عند النداء وتحت المطر رواه أبو داود وصححه الألباني في صحيح الجامع.

في ساعة من الليل كما قال عليه الصلاة والسلام إن في الليل ساعة لا يوافقها مسلم يسأل خيراً من أمر الدنيا والآخرة إلا أعطاه إياه وذلك كل ليلة" رواه مسلم . ساعة يوم الجمعة عند سماع صياح الديكة لحديث إذا سمعتم صياح الديكة فاسألوا الله من فضله ، فإنها رأت ملكاً رواه البخاري.

عند الدعاء بـ لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين وقد صح عنه صلى الله عليه وسلم دعوة ذي النون إذ دعا بها وهو في بطن الحوت لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين ، لم يدع بها رجل مسلم في شيء قط إلا استجاب الله له " رواه الترمذي وصححه في صحيح الجامع (3383) قال القرطبي في تفسير قوله تعالى وذا النون إذ ذهب مغاضباً فظن أن لن نقدر عليه فنادى في الظلمات أن لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين فاستجبنا له ونجيناه من الغم وكذلك ننجي المؤمنين.

تعليقات الفيسبوك