`

ألى جبهة الضمير "مش هسكت أبدا عن حق "

بقلم - حنان جبران -

 

-مش هسكت أبدا عن حق لما حبيبك او صديقك أو قريبك - يحط لك سم فى العسل عشان ينهى حياتك بحجة أنه بيحبك و مش عايزك تتعذب من الألام الشديدة لورم سلطانى خبيث و خسيس -- رغم وجود جراح ماهر أكد أمكانية بتر الورم و أخذ العلاج الشافى و الكافى لعدم رجعة هذا الورم -- سؤالى -- هل هذا الحبيب الصديق القريب خايف عليك و بيحبك فعلا و لا عايز يورثك سواء ميتا او حيا بالواصية عليك؟ و هذا ما يحدث مع مصر -- النخبة تقدم السم فى كلمات او مقترحات و مبادرات لذبح مصر نهائيا - و ليس للعلاج او عودة الحقوق هذه المقدمة عشان اللى بيفضلوا يقولوا -- يا حنان لا تشوهى رافضى الأنقلاب -- يا حنان ليه سوء الظن -- يا حنا ليه النظارة السودا -- يا حنان التمسى الأعذار فالموقف غاية فى الصعوبة --!!!!! حنان بقى بتقول لكم -- مش هعمل زيكم -- لن ألتمس أعذار لمن وقف يتحدث بأسمنا و هو بكامل قواه العقلية و التفاؤلية و مدرك لكل كلمة يقوله -- و أقول لكم جميعا فعلا المرحلة خطيرة و صعبة و لذلك لاتتحمل الكلمات المراهقة التى يقولها الكبار ثم يتنصلوا منها تحت نية ماكنش قصدى او مفيش حل و كل واحد بيقول كلمة -- يقول الحق او ينقطنا بسكوته !! كفاية محاولات لزعزعة يقين الأحرار و أعطاءهم مسكنات للأسترخاء لأن مفيش فايدة كلمة " مفيش فايدة " دى هى اللى ودتنا فى داهية مقدمة الطويلة -- عارفه - - لأنى موجوووووعة بجد -- و الله بجد كنت اتمنى ان أرى منكم الأفضل -- يا أصحاب الضمير -- عندما يتحدث السفير إبراهيم يسري، رئيس جبهة الضمير - و يقول : - عودة مرسي غير واقعية - السيسي هو الرئيس الفعلي للبلاد وهو الآمر والناهي وكل شيء في مصر بيده - و يقترح ضرورة أن تشكل القوى المعارضة للنظام كيانًا واحدًا يمثلهم، على أن يضم كل القوى، من شارك منها في تظاهرات 30 يونيو """ثم خدعوا """" بما فعله السيسي بعد ذلك، ومن انضم منها لتحالف دعم الشرعية. - و تكون مباحثات هذا التحالف لأعادة صياغة أهدافه، وفق المصالح والإمكانات التي نملكها لا وفق المبادئ الثابتة التي لا تتغير، ففي رأيي أن الدكتور محمد مرسي هو الرئيس الشرعي للبلاد، ولكن الاستمرار في المناداة بعودته هي مجرد مبادئ تختلف عن "اللعب السياسي". - و يقول :60عامًا من الحكم العسكري أنست المصريين العمل السياسي، فلا النخب المصرية تفهم سياسة ولا الشباب بيفهم سياسة، حتى الإخوان أكثر الجماعات خبرة كانت لها أخطاء كبيرة، حين ابتعدت عن المسار الثوري ولم تشترك في الأحداث التي أعقبت الثورة كـ"محمد محمود، ومجلس الوزراء"، كما أن العسكر استطاع أن "يضحك" عليهم . -- لاحظ معى ---- """ثم خدعوا """""اللعب السياسي". لم يخدعوا يا سيادة السفير المحنك بل تآمروا و دبروا و علموا بكل صغيرة و كبيرة قبل وبعد الأنقلاب و أختلفوا على التورتة أما "اللعب السياسي " القذر - لا يلمزمنى أن أكون بلا ضمير - و أجهض ثورة بشوية كلمات محبطة بل قاتلة للأمل ** اعلم و أعلموا ان عودة مرسي ليس مطلب رفاهية -- و لا مطلب نرد به جميل صمود رئيس كما يقول البعض على أستحياء بل هو أملا فى وطن نحلم به -- نعيش فيه أسلامنا الذى نجح فى جميع الخطوات الديمقراطية "الديقراطية " التى فهمنها و أدركناها و عشناها و نجحنا بها و فيها و تأتى انت الآن تمحو بأستيكة النتن نجاحى و أملى و صوتى و كرامتى و حريتى بل تمحو حياتى - لا بل حياة أعظم شعب -- طبعا اقصد أحرار مصر وفقط -- صدقت يا يسرى فقط فى ان 60 سنة عبودية جعلت نصف الشعب عبيد لكن النصف الحر هو القوى لأنه الأتقى و على يقين بتمكين الله و نصره أختار لنفسك -- مع أى شعب تحب أن تعيش ؟ و أصمت ألى أخر عمرك و كفاك ما عشت!! ( ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين ) حسبنا اله وعم الوكيل

تعليقات الفيسبوك