`

د. رانيا يحيي تروي مشوارها الفني مع الموسيقا المصرية

د. رانيا يحيي
د. رانيا يحيي

المبدعة الرائعة المهتمة بإعادة صياغة الطبيعة بالغناء و الموسيقى و الحلم، بينما العازفة الموسيقية المهتمة ايضاً بكل إيقاعات الموسيقية، الدكتورة رانيا يحيي، العصفورة التي تنثر فتافيت الوجد علينا، وتنقر في ظل مواجعنا بحثا عن حلم مقهور ، كالنهر الذي يحاصرنا الي أقاصي الحزن ، كحبات المطرتنقر أراضينا الجدباء و المواجع لنفتح مواسم العطر في قحط الفصول، الدكتورة رانيا يحيي لها حضور كبير وخاص بين معجبيها، وابدعاتها المميزة تجلت في العديد من اﻻعمال الموسيقية التي أعدتها في ثوب قشيب جديد و جميل، فأحدثت طفرة كبيرة في الموسيقية المصرية والعربية، فهي أحد الطيور المهاجرة،بدأت مسيرتها الفنية عبر بوابة الموهوبين في سن مبكرة جدا اثنا عشر عام ،فكانت اﻻولي دائما فى مسابقات الموسيقة بالمدرسة.
وتفوقت في التوزيع الموسيقى و التلحين و اﻻداء ، الي ان اصبحت أحد أهم المحققين و المدققين المجتهدين، الباحثين في مجال الموسيقى، بل لها رؤية خاصة في الوضع الموسيقى في مصر، ثقلت الموهبة و المهارة بالعلم ،فحصلت علي المركز الأول و الطالبة المثالية في أكاديمية الفنون عام 1998 ولكن كان طموحها أكبر من ذلك بكثير، ثم التحقت بالكونسيرفتوار واجتازتة مع مرتبة الشرف ومن ثم الدكتورة.
ظل تمد يدها للكثيرين، لتقدم كل ما اكتسبته من خبرة واسعة ومعرفة في مجال الموسيقي و التلحين بل وتفرغة لهم بنكران ذات منقطع النظير، ويكفينا أن نقول انها تشكل أحد الرموز المهمة علي خارطة إبداع الموسيقي في مصر ورائدة التجديد التوزيع الموسيقي الحديث.
التقيت بها وهي تمارس فنها الجميل بدار اﻻوبرة المصرية وتتحدث مع اصدقائها من المبدعين والفنانين و مواقفهم و ذكرياتهم معها ، تابعونا في هذا الحوار ..


متى بدأتى فى تعلم الموسيقى ؟

ظهرت موهبتى فى وقت مبكر جدا وانا طفلة صغيرة لأن أسرتى عاشقة للفنون ..فرغم ان والدى كان ضابط شرطة حازم وشديد الالتزام الا انه كان محب للفنون ..اما والدتى فهى شخصية موهوبة ومثقفة جدا ويرجع لها الفضل بعد الله سبحانه وتعالى فى تكوينى وتوجيهى للفنون لأنها شاعرة لها دواوين وأثرت فى تشكيل وعيى الفنى ومساعدتى منذ الصغر لتنمية موهبتى ..فكنت عضو فى كورال المدرسة وحصلت على دروس خصوصية لتعليمى الموسيقى مع مدرس المدرسة ..وبعد ان شعرا والدى باهتمامى الشديد بالموسيقى فاتجهت والدتى للاستفسار عن شروط الالتحاق بالكونسيرفتوار حتى أتعلم بأسلوب أكاديمى سليم ..وبالفعل التحقت وانا فى الثانية عشر من عمرى.
من قام بتعليمك وحبك الفلوت ؟

الة الفلوت هى التى اختارتنى لم اخترها بعد..لاننى كنت ابلغ من العمر 12 سنة وكنت قد تعلمت البيانو فى المدرسة واعتقدت اننى ساستكمل المسيرة فى الكونسيرفتوار بشكل اكاديمى لكن سنى كان كبير واللجنة الممتحنة اختارت لى الة الفلوت التى احببتها وعشقتها منذ الوهلة الاولى ،اختارت لى لجنة القبول بالكونسيرفتوار آلة الفلوت التى تتناسب مع مواصفاتى الجسدية وسنى آنذاك ،وعشقت الفلوت بمجرد رؤيتى له أى أنه حب من أول نظرة وبالفعل أثبت هذا الحب من خلال تفوقى فى جميع مراحلى الدراسية ..وتعلمت مع أفضل اساتذة الكونسيرفتوار.
هل كان هناك تشجيع من الأهل ؟

بالطبع هما اللذين احببونى فى الموسيقى وساعدتنى مامى على حب التراث والآثار والفن التشكيلى وليست الموسيقى فقط ..وأبي الله يرحمه كان عاشق لعمالقة الطرب وكان لابد أن يستمع يوميا لأغنيات ام كلثوم وغيرها من خلال الإذاعة فنشأت فى أسرة تعشق جميع انواع الفنون، و زوجى ضابط شرطة وهو يشجعنى جدا على اقامة الحفلات والانشطة المختلفة وكذلك الكتابة النقدية وسعيد بنجاحى.. أما أبنائى ما شاء الله لدى يحيى وهو عمره 10 سنوات وهو عازف متميز على البيكولو فلوت والماريمبا والبيانو وهو فنان بالفطرة شديد الحساسية وقدم معى العديد من الحفلات فى الاوبرا وهو لم يتجاوز السادسة والى الان.. ويحيى حصل على الجائزة الاولى فى مسابقة الموسيقى التابعة لوزارة التربية والتعليم على مستوى محافظة الجيزة، وفريدة وعمرها 6 سنوات وهى تمتلك مواهب متعددة فى كثير من المجالات وفى الموسيقى بدأنا التعلم منذ فترة بسيطة ،تعزف اكسليفون وبدات تتعلم البيانو.
ما هى الفرق الموسيقية التى شاركتى فيها ؟

أنا شاركت تقريبا مع كل الأوركسترات الموجودة فى مصر من أول أوركسترا طلائع الكونسيرفتوار وانا فى المرحلة الثانوية وباند آلات النفخ وخلال المرحلة الجامعية كنت عازفة الفلوت الأول فى أوركسترا أكاديمية الفنون السيمفونى وسافرت معهم العديد من الدول للمشاركة فى المهرجانات وأقمنا العديد من الحفلات ..كما انضممت لأوركسترا أوبرا القاهرة منذ عام 1995 وإلى الآن ..بالإضافة لبعض حفلات أوركسترا القاهرة السيمفونى وأوركسترا الجمعية الفيلهارمونية واوركسترا القاهرة الاحتفالى وأوركسترا اخناتون للحجرة وغيرها ..كذلك شاركت فى كثير من حفلات موسيقى الحجرة فى مصر والخارج.
ما رأيك فى الفن وما يحدث من استحواذ للفن الهابط ؟

الفن مرآة المجتمع وأعتقد أننا خلال السنوات القليلة الماضية وصلنا لأعلى معدلات الانفلات الأخلاقى والسلوكى على كل المستويات ..وهو ما يؤكد أن ليس هناك فن حقيقى له دور ايجابى ولا هيئة او مؤسسة معنية بنشر الثقافة والفنون تقوم بدورها …لأن وزارة الثقافة أعتقد أنها من أهم الوزارات فى الحكومة واذا تم تفعيل دورها بشكل حقيقى ما وصلنا لهذا الانهيار ..وأؤكد أن هناك تقصير واضح فى جميع هيئات الوزارة لذا انعكس هذا على طبيعة الفن واصبح الفن الهابط هو الشائع ولم يلفظه المجتمع ..لأن المجتمع فرض عليه هذا الذوق المتدنى ..وهذا لا ينم على طبيعة الشعب المصرى الذواق للفنون ولكن لتراجع دور المؤسسات المعنية بتقديم رؤية حقيقية تدعم الفن الهادف ووالفن الجيد فى مواجهة هذه الفنون الرخيصة المبتذلة …ونتمنى الفترة القادمة أن تشهد الوزارة تغيير حقيقى فى جميع هيئاتها لكل من يحمل فكر جديد ورؤى صادقة لمستقبل مشرق بلا ادعاء أو تزييف.
هل من الممكن أن يعود الفن لعهد ام كلثوم وعبد الحليم ؟

بالقطع وممكن أفضل لا بد وأن نتفاءل ونثق فى أبنائنا ..مصر ولادة ولدينا كثير من المواهب لكن للاسف الشديد دائما فى مصر الجيد لم يجد الفرصة الكافية أو الدعم الحقيقى من المسئولين وبالتالى يظل حبيس الغرف المغلقة لم ير نور شمس المستقبل المشرقه الجميله..وبالتالى فنحن كما قلت فى أمس الحاجة لتغيير هذه القيادات عقيمة الفكر ..ولا بد أن نذكر أن لولا تشجيع الدولة للفن فى العهود السابقة ورعاية الفنانين من قبل الدولة بكل مؤسساتها وحتى على مستوى الحكام لما ظهر هؤلاء ..وعليه فنعود مرة أخرى للدولة الأم التى ترعى كل أبنائها من الموهوبين والفنانين لنعود للريادة كما كنا لسابق عهودنا.
كيف تتخيلين الفن فى الفترة المقبلة ؟

أعتقد بمجيئ المشير عبد الفتاح السيسى رئيسا للجمهورية فهو المهد المنتظر للشعب المصرى ..ولأصدقك القول هو آخر أمل لدينا وأعتقد بمجيئه سوف يحدث تغيير جذرى فى كل شئ وسوف تعود مصر كدولة لها هيبتها ولها كيانها وهو ما يساعد على قيام الفنون ونهضتها ..وأوجه نداء للرئيس عبد الفتاح السيسى بشكل شخصى وأقول له “إذا أردت دولة قوية عليك أن تنهض بفنونها ..الفن هو الذى خلد الزعيم عبد الناصر ووحد شمل الأمة فى كثير من الأوقات العصيبة وحرك مشاعر الجميع ..وكما قال الفيلسوف العظيم أفلاطون علموا أولادكم الفنون ثم أغلقوا السجون”.
فاعتبرة أنا وكثيرين من المسيقيين آخر أمل لدينا لإصلاح ما تم إفساده فى الفترات السابقة لكن لا بد من تطهير المؤسسات من الفساد بشكل عام وأخص تحديداً وزارة الثقافة لأن لوجود بعض المنافع والمصالح فالرؤية الظاهرة قد تكون أفضل من حقيقة الوضع الراهن الذى نعانى منه ،فليس هناك وضوح وشفافية فى عرض الوضع الحقيقى أمام الملايين ويتم تزييف الحقيقة بما يتناسب مع مصالح المسئولين الشخصية ..لكننا فى خضم المعترك الثقافى والفنى وأؤكد على انهيار بعض المؤسسات الثقافية المعنية بنشر الثقافة والفنون وعلى رأسها المركز الثقافى القومى دار الأوبرا المصرية.
كيف ترى الدكتورة رانيا يحيي تأثير الفن على الفرد والمجتمع ؟

الفن يهذب النفوس ويرتقى بالاخلاق واذا عم هذا السلوك على الافراد فسوف يعود بالنفع على المجتمع ككل ،ولذلك علينا أن نهتم بالنشء حتى نخلق أجيال جديدة لها وعى وادراك فنى وثقافى.
كم كتابا قامت رانيا بتأليفه ؟

كتابان ..الأول غذاء الروح غبحار فى الموسيقى الكلاسيكية لتقريبها من المجتمع بشكل مبسط وكتب لى مقدمة الكتاب الفنان الجميل عمر خيرت.. والثانى موسيقى افلام يوسف شاهين واتشرف بأنه الكتاب الاول فى المكتبة العربية الذى يتناول موسيقى الافلام.
بما تحلم رانيا خلال الفترة المقبلة ؟

أحلم بعودة مصر إلى أبنائها الشرفاء الذين يخرجونها من كبوتها لتعود لمكانتها الحضارية كما كانت منذ سبعة الاف عام.. ومن خلال هذا سيعم الفن أرجاء البلاد لأن ليس هناك دولة متقدمة بدون فن هادف يحمل رؤية مستقبلية.
من تحبين من المطربين ؟

القدامى جميعهم وعلى رأسهم أم كلثوم وعبد الحليم ونجاة، و الحديثة عاصى الحلانى ،صابر الرباعى، كاظم الساهر ،أنغام ،آمال ماهر.
ما دورك في الأوبرا ورأيك ما هو دور اﻻوبرا علي المجتمع ؟

انا عازفة بالأوركسترا كما شهدت و اشرت واقوم بعمل الحفلات الصولو على مسارحها المختلفة ..والأوبرا تمثل لى بيتى فاسمها دار الأوبرا هى دار بمعنى الكلمة بالنسبة لنا نحن كفنانيها ..لكن اتمنى ان تصبح دار لكل مصرى وتصل اليهم بكل سهولة وتعبر عن أحلامهم ووجدانهم وان ترتقى بكل ما تقدمه من برامج تليق بمكانتها فى الشرق الاوسط ..ايضا دور الاعلام الذى ينبغى أن يبث الحفلات حتى تصل للشعب المصرى بأكمله لأن دور الأوبرا ليس مقصور على العاصمة فقط وهو ما يمثل انتقاص من قيمة سكان الأقاليم واهدار لحقوقهم ..ولدى اقتراح أن ينشأ بروتوكول تعاون بين الاوبرا والتليفزيون المصرى الذان يتعاونا من اجل نشر الثقافة فى جميع انحاء الجمهورية واذا ارادت اى من القنوات الاخرى نقل البث فيكون مقابل اجر يعود للتليفزيون المصرى وبدوره لخزينة الدولة وهو ما يدر ربح مادى وربح ثقافى ومعنوى على شعب مصر وعلى فنانى دار الأوبرا.
ما الصعوبات التى واجهتك ؟

الصعوبات كما ذكرت لك فى البداية ان المتفوق للاسف غالبا ما يتعرض لاضطهاد لهدم طموحه ..ولكن إذا كان لديك قناعة بالله أولا وايمان بقضيتك ثانيا وان تحمل رسالة حقيقية فسوف يقف الله بجانبك مهما كانت تلك العراقيل ..وأؤكد لك أن هذه العراقيل هى أحد الأسباب الرئيسية لنجاحى الآن وكان لها الفضل فى اكتشاف مواهب اخرى كامنة لدى ،كما افتخر بنفسى اننى رغم كل التحديات والعقبات الا اننى ولله الحمد اقف على ارض صلبة

هل الوقت يسعفك لتحقيق هذا النجاح الفني وعدم تاثر علي العائلة ؟

الفكرة مجرد تنظيم وقت ..أيضاً حبى للموسيقى يدفعنى بدفقة لا شعورية للقدرة على الاستمرار ..ايضا كل المجالات فى خدمة بعضها البعض سواء حفلاتى وانشطتى الموسيقية أو الكتابة فى الصحف والمجلات فهى تضيف لى العديد من الخبرات التى اعتز بها.
إضافة :أنا الطالبة المثالية على أكاديمية الفنون عام 1998
ليسانس حقوق القاهرة 98
كل مراحلى فى الكونسيرفتوار امتياز مع مرتبة الشرف حتى الدكتوراه
حصلت على العديد من شهادات التقدير والجوائز فى مسايقات مختلفة سواء كفنانة او ناقدة
عضو بالمجلس الاعلى للثقافة
بجانب مشاركتي للفنان عمرو سليم اعتز بها حينما استضفته كضيف شرف فى احدى حفلاتى ونجحت التجربة ومن بعدها قدمنا مجموعة رائعة من الحفلات وانا بتشرف بالعمل مع انسان وفنان متميز ومحترم ومثال للفنان الحقيقى مثل الأستاذ المبدع عمرو سليم وباذن الله سنكرر هذه التجربة مرات ومرات.
أما عن الحفلات القادمة ،للأسف من خلال بيتى دار الأوبرا ليس هناك حفلات حيث تقدمت بطلب لإقامة حفل فى أوبرا دمنهور ووصلنى الإجابة بالسلب نظراً لإدعاء المسئولين الغاء بعض الحفلات،ولكنى أسأل لمصلحة من الغاء الحفلات وعدم تقديم مستوى فنى محترم يليق بالجمهور المصرى العريق ،علماً بأننا لا نكلف الدولة أجور إضافية ويتم التعاقد معنا على أساس نسبة من إيراد الحفل فضلاً عن قيام الفنان نفسه بتكلفة الدعايا اللازمة وحتى التسويق للحفلة لأن هذه الإدارات التابعة للاوبرا لا تقوم بعملها وتتقاضى أجور بلا أية منفعة فعلية يشعر بها الفنان أو حتى تنعكس على المؤسسة ذاتها..ونسأل هل هناك سبب آخر لإنشاء مسارح الدولة سوى تقديم الفنون الرفيعة وخاصة التابعة للمركز الثقافى القومى ؟؟ هذا بالإضافة لمهرجان القلعة المذمع اقامته فى فترة الصيف وكذلك الحفلات الصيفية فقد تم تقليص عدد الحفلات بشكل مبالغ فيه وهو مالا يتناسب مع عدد الفرق والفنانين وأيضاً لا أدرى لماذا تقليص عدد الحفلات ان كان هناك فنانين فى احتياج لتقديم فنونهم فى الاوبرا ..وحينما يتم التعاقد أو الاتفاق على هذه المهرجانات الصيفية التى ننتظرها كفنانين فنفاجأ بأنها حجزت بالكامل دون الرجوع لنا كموسيقيين دارسين وهذا هو عملنا ويفتح الباب لمن هم خارج الأوبرا ؟؟؟ كل هذا لا ندرى له سبباً فهل هذا مقبول ؟؟ ولذا سأقوم بعمل حفلات خارج بيتى دار الوبرا.
قمت بتجربة جديدة بمزج الموسيقى مع الشعر منذ حوالى اكثر من 12 سنة مع الراحل دكتور مدحت ابو بكر بعد أن طلب منى المشاركة فى احدى امسياته وهو استاذ فى الادب المسرحى وناقد كبير الله يرحمه توفى فى مأساة حريق بنى سويف ..لكن كانت الامسية اكثر من رائعة وبعد رحيل د.مدحت لم اكرر التجربة لحين دعانى الدكتور عصام خليفة وهو طبيب وجراح قلب وله اسهامات وانشطة عديدة فى مجال التنمية البشرية وشاعر متميز وقدمت معه امسية شعرية فى الاوبرا كانت من انجح ما يمكن سواء على الاقبال الجماهيرى أو ما حققته من نجاح بشكل عام ولذا سعدت جدا بالتجربة واستضفته فى حفلى بمعهد الموسيقى العربية فى فبراير الماضى وايضاً فى حفلى الاخير بمركز الابداع بالاسكندرية التابع لصندوق التنمية الثقافية وفى حضور سيادة اللواء طارق مهدى محافظ الاسكندرية .. وكان حفل متميز جدا وسعدت بتلبية السيد المحافظ لدعوتى وايضاً اشادته بى بعد الحفل اعتبرها وسام على صدرى.
وتعتبر تجربة الشعر والموسيقى حالة ابداعية لمزج اكثر من فن فى بوتقة واحدة مع مخاطبة اكثر من حاسة لدى الجمهور المتلقى تعمل على اشباع احتياجاته السيكولوجية وخاصة لما للكلمة من تأثير بجانب سحر نغمات الموسيقى فى الوجدان.
اشعر بسعادة غامرة حينما اعزف عليها فهى تشبع احتياجاتى النفسية وتخرجنى من أى ضيق أو أو حزن على أى شئ واشعر اننى فى عالم آخر هو عالم السلم الموسيقى ذى السبع نغمات اخذت بعض الدوات التدريبية مع بعض اساتذة اجانب احببتهم وشعرت بود وحب تجاههم فى فترات قصيرة الاجل احب اسمع اغنيات زمن الفن الجميل فانا من عشاق ام كلثوم وفيروز وعبد الحليم من اهم الموسيقيين زمان رياض السنباطى بعبقريته وبليغ حمدى والموجى وفريد الاطرش …كمان لازم نقف عند الفنان محمد فوزى لانه محطة هامة جدا فى تاريخ الموسيقى العربية وكان سابق عصره ودائما متجدد وعبد الوهاب بتميزه فى الدمج بن الشرقى والغربى وتأثره بالموسيقى العالمية مع توظيفها واعادة صياغتها بما يتناسب والجمهور العربى الحقيقة مش ممكن احدد لان كل ولحد منهم عبقرية.

تعليقات الفيسبوك